اعتبر المحلل السياسي إبراهيم السراج أن الاتفاقية الاستراتيجية الموقعة بين بغداد وواشنطن لا تمنح الإدارة الأمريكية الضوء الأخضر لشن ضربات أو غارات على العراق أو على المواقع الأمنية والعسكرية. وأوضح السراج أن "الاتفاقية الموقعة مع الولايات المتحدة لا تعطي واشنطن الحق في نقل قواتها من سوريا إلى العراق أو التحرك في مختلف القواعد العسكرية". وأضاف أن "اتفاقية بغداد وواشنطن لا تتيح للجانب الأمريكي القيام بأعمال إرهابية داخل العراق أو ضد القوات الأمنية والحشد الشعبي، أو استهداف مقراته وشن اعتداءات على مختلف المحافظات". وأشار إلى أن "أمريكا لا تملك أي مبرر أو مسوغ قانوني يتيح لها استخدام الأجواء والأراضي العراقية أو الاعتداء على الأراضي العراقية واستهداف مقرات عسكرية، حتى وإن كانت هناك اتفاقية تعاون بين بغداد وواشنطن، حيث لا تمنح هذه الاتفاقية الضوء الأخضر لأمريكا لاستهداف العراق وأجهزته الأمنية".