حذر أخصائي الأمراض الباطنية من التداعيات الخطيرة للخمول البدني، مؤكداً أنه قد يفوق التدخين في ضرره على الجسم. وقدم خارطة طريق بسيطة للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية.
وأوضح الأخصائي أن "الجلوس الطويل أمام شاشات الحاسوب يسبب إجهاداً ثابتاً للجسم، مما يؤدي إلى احتقان الأوردة، ومقاومة الأنسولين، وضعف العضلات الساندة للعمود الفقري". وأشار إلى أن "الحركة ليست مجرد رياضة، بل هي ضرورة حتمية لتصريف السائل اللمفاوي ودعم الصحة الإدراكية".
وأضاف أن مواجهة هذه المخاطر لا تتطلب مجهوداً عنيفاً أو الالتحاق المفاجئ بصالات الرياضة، بل تكمن الفعالية في تكريس 30 دقيقة يومياً للمشي كعادة ثابتة، مع إجراء ثلاث جلسات قصيرة من التمارين المكتبية لمدة 5 دقائق لكل منها.
وأكد على "أهمية ربط الحركة بالعادات اليومية، مثل أداء تمارين بسيطة (كالقرفصاء) عند النهوض لشرب الماء أو استخدام السلالم بدلاً من المصاعد"، مشدداً على أن "التدريج في النشاط البدني يمنع الشعور بالإحباط ويضمن دمج الحركة في نمط الحياة الدائم".