حذرت "المقاومة الإسلامية في العراق" من أن مصالح الدول الأوروبية التي تشارك في العدوان الأمريكي "الإسرائيلي" على إيران ستكون عرضة للاستهداف المشروع. وأوضحت في بيان أن "إسرائيل وأمريكا ما زالا يحشّدان حلفاءهما ضد إيران، مستجديين دعم بعض الدول الأوروبية لإشراكها في هذه الحرب الجائرة".
وأضاف البيان أن "كل من يشارك في هذه المعركة من تلك الدول يُعد عدوًا لشعوبنا ومقدساتنا، وتصبح قواته ومصالحه في العراق والمنطقة عرضة للاستهداف المشروع عقابًا على تورطه في هذا العدوان".
تأتي هذه التحذيرات في سياق تصاعد التوترات الإقليمية بعد سلسلة هجمات وصفتها "المقاومة" بأنها ردّ على العدوان الأمريكي "الإسرائيلي". وقد أعلنت هذه الفصائل خلال الأيام الماضية تنفيذ عشرات العمليات بصواريخ وطائرات مسيّرة ضد ما أسمته "قواعد العدو" داخل العراق والمنطقة، دعمًا لطهران في مواجهة الضربات المشتركة.
وشهدت المنطقة تحولًا عسكريًا واسعًا مع إطلاق الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة عملية عسكرية مشتركة استهدفت نحو 20 مقاطعة داخل إيران. وقد أغلقت ثماني دول مجالها الجوي، بينها العراق، وسط تقارير عن شروع إيران بإجراءات مرتبطة بإغلاق مضيق هرمز، مما أثار مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية وأسواق النفط.
جاء التصعيد العسكري بعد تعثر المسار الدبلوماسي، إذ سبقت المواجهة جولة مفاوضات متوترة رفضت خلالها طهران مطالب أمريكية تتعلق بتفكيك منشآت فوردو ونطنز وتسليم مخزون اليورانيوم، مما يشير إلى انتقال الأزمة من المسار السياسي إلى المواجهة العسكرية المفتوحة.