الحرس الثوري الإيراني يهدد بالانتقام بعد مقتل خامنئي
أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه لن يتوقف عند مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، مؤكدًا أن إيران ستستمر في الدفاع عن إرثها ومواجهة أعدائها. وتوعد الحرس في بيان بـ 'الانتقام بشكل ساحق وحاسم من قتلة القائد علي خامنئي'، مشددًا على أن 'الرد سيكون شديداً'. وأكد أن 'القوات المسلحة الإيرانية ستواصل مسيرة قائدها الراحل، وستوقع العقاب الشديد بالمعتدين'، مشيرًا إلى أن 'مسار المواجهة لن يتوقف باستشهاده'. ودعا جميع الإيرانيين إلى 'المشاركة بحضور حماسي في ساحات الدفاع الوطني لإظهار الوحدة والتماسك الوطني أمام العالم وأعداء إيران'.\n\nوفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل المرشد الأعلى علي خامنئي إلى جانب ابنة المرشد وزوج ابنته وحفيدته صباح يوم السبت في مكتبه. كما أعلنت الحكومة الإيرانية الحداد العام في البلاد لمدة 40 يومًا و7 أيام عطلة حدادًا على مقتل خامنئي.\n\nوشهدت المنطقة يوم السبت 28 شباط/فبراير تحولًا عسكريًا واسعًا مع إطلاق الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة عملية عسكرية مشتركة حملت اسم 'زئير الأسد' تضمنت سلسلة ضربات جوية منسقة استهدفت نحو 20 مقاطعة في إيران. وذكرت التقارير أن الضربات طالت مواقع سيادية في طهران، بما في ذلك محيط مكتب المرشد الأعلى. وأكد ترامب مقتل علي خامنئي، وهو ما نفته طهران جزئيًا عبر تصريحات لوزير خارجيتها.\n\nوأفادت حصيلة أولية بسقوط أكثر من 200 قتيل ونحو 700 جريح داخل إيران، مع تسجيل أضرار واسعة طالت منشآت عسكرية وبنى تحتية، بالإضافة إلى استهداف مواقع مدنية بينها مدرسة في مدينة ميناب جنوب البلاد، مما أثار مخاوف من اتساع نطاق المواجهة. وردت طهران بإطلاق نحو 400 صاروخ باليستي باتجاه 'إسرائيل'، فضلاً عن استهداف قواعد أمريكية في البحرين وقطر والكويت والإمارات العربية المتحدة والأردن. وشهد العراق تصعيدًا أمنيًا متزامنًا، إذ نفذت فصائل مسلحة هجمات على قاعدة الحرير في أربيل وقاعدة فكتوريا في بغداد، بالإضافة إلى هجمات استهدفت مقر قيادة عمليات البصرة وقاعدة الإمام علي الجوية، تضمنت ضرب منظومة الرادار داخل القاعدة.
2026-03-01 07:30:27 - مدنيون