كشف مصدر أمريكي أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس السماح لإيران بمستوى محدود من تخصيب اليورانيوم، بشرط ألا يؤدي ذلك إلى إمكانية تصنيع سلاح نووي، في إطار جهود للتوصل إلى اتفاق جديد بين الجانبين.
وأفاد المصدر أن خيارات عسكرية متعددة عُرضت على ترامب، تشمل سيناريوهات تستهدف المرشد الإيراني علي خامنئي بشكل مباشر، في دلالة على تصعيد الوضع الحالي.
وأوضح المصدر أن ترامب أبدى استعداده لقبول اتفاق سياسي جوهري مع طهران إذا قُدم عرض لا يمكن رفضه، محذراً من أن "الصبر الأمريكي لن يدوم طويلاً إذا تعثرت المفاوضات".
كما أشار المصدر إلى أن أي اتفاق محتمل يجب أن يحظى بموافقة دول الخليج وإسرائيل، موضحاً أن الوسطاء في سلطنة عُمان وقطر أكدوا على ضرورة أن يتيح الاتفاق لكل من واشنطن وطهران إعلان تحقيق مكاسب سياسية.
في سياق متصل، قال ترامب إنه يدرس توجيه ضربة عسكرية محدودة للضغط على إيران بهدف تسريع الوصول إلى اتفاق، دون تقديم تفاصيل إضافية، مع تحديد مهلة تتراوح بين عشرة وخمسة عشر يوماً لإبرام تفاهم نهائي.
من جهته، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده والولايات المتحدة تقتربان من إنجاز مسودة اتفاق نووي خلال الأيام القليلة المقبلة، وسط تصاعد التوتر بين الطرفين وترقب إقليمي ودولي لمسار المفاوضات.