كشف يزن مشعان الجبوري، أمين عام تحالف صقورنا، عن تفاصيل انتخاب هيثم الزهواني محافظاً لصلاح الدين، مشيراً إلى إمكانية تكرار هذا السيناريو في محافظتي ديالى ونينوى. وأوضح الجبوري، في لقاء متلفز، أن الصراع في صلاح الدين كان بين فريقين، الأول بقيادة مثنى السامرائي الذي يسعى للحصول على منصب المحافظ، والثاني يقوده محمد الحلبوسي الذي يعارض تولي تحالف العزم للمنصب.
وأشار الجبوري إلى أن مجلس محافظة صلاح الدين يتكون من 15 عضواً، منهم 6 ينتمون لفريق الحلبوسي و9 لفريق السامرائي. كما تدخلت عدة أطراف سياسية في المشهد، بما في ذلك رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض.
وأضاف أن هيثم الزهواني يعد مرشحاً مدعوماً من جهات قريبة من الإطار التنسيقي، موضحاً أن أخطاء تحالف العزم تمثلت بعدم احتواء بعض الشخصيات السياسية، مما أدى إلى انتقال أعضاء من كتلته إلى فريق الحلبوسي.
وتحدث الجبوري عن وجود معلومات تفيد بأن أطرافاً عدة حصلت على مبالغ مالية، وليس فقط أعضاء مجلس المحافظة، مؤكداً أن ما حدث في صلاح الدين يعكس قدرة فريق الحلبوسي على إحداث تغييرات في موازين القوى.
كما أكد الجبوري أن التحركات المقبلة قد تتجه نحو ديالى ونينوى، مشيراً إلى أن هذه الأحداث تحمل رسالة إلى المجتمع الدولي حول من يمثل الثقل الأبرز في الساحة السنية.