أفادت تقارير بأن الولايات المتحدة تتابع عن كثب التطورات الداخلية في إيران التي قد تؤدي إلى انهيار النظام، كلياً أو جزئياً، في وقت تشير فيه الدلائل إلى أن واشنطن تفضل الإبقاء على النظام في المرحلة الحالية.
ونقل مسؤولون أميركيون أن التقييمات الاستخباراتية السابقة أظهرت أن حجم التظاهرات في إيران وقدرتها التنظيمية لا تشكلان تهديداً مباشراً لاستقرار النظام، إلا أن هذه التقييمات تخضع حالياً لمراجعة جديدة في ضوء التطورات المتسارعة.
كما ذكرت التقارير أن الاحتجاجات تتوسع من حيث الحجم والانتشار، مدفوعة بتدهور الأوضاع الاقتصادية وتأثيرات العقوبات الأميركية الأخيرة، بالإضافة إلى تصاعد الشعارات التي تطالب بإسقاط النظام، مما دفع الأجهزة الأميركية إلى إعادة تقييم الوضع.
وأكد التقرير أن الرئيس الأميركي السابق ترامب قد رفض دعم نجل شاه إيران السابق، رضا بهلوي، لتولي الحكم في حال انهيار النظام، مما يعكس رغبة أميركية بعدم الدفع نحو تغيير فوري للنظام الإيراني في الوقت الراهن.