أنهى الدولار الأمريكي عام 2025 بتراجع هو الأكبر منذ ثماني سنوات، وسط ارتفاع توقعات المستثمرين بمزيد من الانخفاضات في المستقبل، خاصة إذا اتجه الرئيس المقبل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي نحو سياسة نقدية أكثر تيسيراً من خلال خفض أسعار الفائدة.
وسجل مؤشر "بلومبرغ" للدولار الفوري انخفاضاً بنحو 8% خلال العام الجاري، مع استمرار الضغوط على العملة الأمريكية نتيجة تزايد التوقعات بتحول السياسة النقدية نحو التيسير.
وجاء هذا التراجع بعد موجة هبوط أعقبت فرض تعريفات "يوم التحرير" التي أعلنها الرئيس السابق دونالد ترمب في أبريل، ليتعمق تراجع الدولار مع بدء الرئيس في حملة قوية لدعم تعيين شخصية تميل إلى خفض الفائدة على رأس مجلس الاحتياطي الفيدرالي العام المقبل، مما زاد من المخاوف بشأن استمرار ضعف العملة الأمريكية.