طالب عضو ائتلاف النصر، عقيل الرديني، الحكومة المقبلة بضرورة "تدويل" ملف الانتهاكات المتكررة التي تستهدف مقار الحشد الشعبي والقوات الأمنية. وأكد أن الصمت الدولي لم يعد مقبولاً أمام استباحة السيادة العراقية.
وأشار الرديني إلى أن "الاعتداءات التي طالت مقرات الحشد الشعبي والجيش العراقي تمثل خرقاً سافراً لكل المواثيق الدولية واعتداءً مباشراً على مؤسسات الدولة الرسمية". وأوضح أن "هذه الاستهدافات الممنهجة تهدف إلى إضعاف القدرات الدفاعية للعراق وزعزعة استقراره".
ودعا الرديني الحكومة القادمة إلى وضع هذا الملف في أولويات أجندتها الخارجية، والتحرك العاجل باتجاه مجلس الأمن الدولي لتقديم شكاوى رسمية موثقة. وأكد أن "الاكتفاء ببيانات الاستنكار لم يعد كافياً لردع الغطرسة الأمريكية والصهيونية".
وشدد على أهمية اتخاذ موقف وطني موحد يدعم تدويل هذه الجرائم لضمان حقوق الشهداء والجرحى، وللحفاظ على هيبة المؤسسة العسكرية والأمنية من أي اعتداء خارجي مستقبلي.