أكد حسين الكرعاوي، رئيس الهيئة التنظيمية للحراك الشعبي من أجل الحزام والطريق، أن الولايات المتحدة وكيانها الصهيوني وجماعة الجولاني يدعمون السوداني لتولي الولاية الثانية بهدف تحقيق مصالحهم. وأوضح الكرعاوي أن "الجميع أصبح على دراية بالنهج الذي يسير عليه رئيس حكومة تصريف الأعمال، فهو بعيد جداً عما كان يُعتقد به من برامج تخرج العراق من هيمنة البيت الأسود". وأضاف أن "السوداني انقلب على ما كان يتحدث عنه، ومن المرجح أن هناك اتفاقاً خلف الكواليس مع أمريكا وحلفائها لتمهيد الطريق له للوصول إلى السلطة، خصوصاً أن واشنطن وحلفاءها، بما في ذلك الجولاني، لم يعترضوا على توليه السلطة". وأشار إلى أن "رغبة هؤلاء في تجديد الولاية الثانية تأتي من منطلق أن رئيس الوزراء الحالي ليس إلا أداة لتحقيق مصالح أعداء العراق وجره نحو المحور الأمريكي"، مشدداً على ضرورة التصدي لكل من يسعى لتجديد الولاية الثانية والاستعداد للنزول إلى الساحات لرفضها.