أكد المختص في الشأن الفلسطيني، حمزة البشتاوي، أن إعلان الكيان الصهيوني عن وقف إطلاق النار يعكس اعترافاً بانتصار إرادة المقاومة في مناطق الصمود من بنت جبيل إلى غزة. وأوضح أن هذا التراجع جاء نتيجة للموقف الإيراني الحاسم تجاه "وحدة الساحات".
وأشار البشتاوي إلى أن "وقف إطلاق النار هو ترجمة مباشرة لتلازم المسارات العسكرية والسياسية، وأن الرضوخ الأمريكي الصهيوني لم يكن ليحدث لولا الضغط الاستراتيجي الذي مارسه محور المقاومة، خاصة فيما يتعلق بملف مضيق هرمز والرغبة في العودة إلى طاولة المفاوضات".
وأضاف أن "المقاومة بموافقتها على وقف إطلاق النار قد أفسحت المجال مجدداً للدبلوماسية، مع احتفاظها الكامل بقدراتها الدفاعية عن لبنان وفلسطين". ولفت إلى أن "الإنسان المقاوم أثبت أنه البطل الحقيقي واللاعب الأساسي في فرض المعادلات الميدانية".
وحذر البشتاوي من "الغدر الأمريكي الصهيوني المشترك"، داعياً إلى "عدم الرهان المطلق على المسارات التفاوضية والتحلي بأعلى درجات اليقظة والحذر تحسباً لأحداث كبرى أو العودة مجدداً إلى خيار الحرب في حال أخلّ الاحتلال بالتزاماته."