أكد عضو الاتحاد الوطني الكردستاني غياث السورجي، أن مسألة تشكيل حكومة إقليم كردستان تواجه تعقيدات كبيرة، مشيراً إلى أن عدم تعاون الحزب الديمقراطي مع الاتحاد في حسم رئاسة الجمهورية سيكون له تداعيات على تشكيل حكومة الإقليم. وذكر السورجي أن "المرحلة المقبلة ستشهد تعقيداً كبيراً في آلية تشكيل حكومة إقليم كردستان، خصوصاً أن مجريات اختيار رئيس الجمهورية ستؤثر على حسم الحكومة".
وأضاف أن "الحزب الديمقراطي سبق له أن فاتح قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني من أجل حسم الرئاسة والانتقال إلى تشكيل حكومة الإقليم، حيث طرح الاتحاد على الديمقراطي ضرورة الوقوف إلى جانبه في اختيار رئيس الجمهورية، وفي المقابل لن يطالب الاتحاد بمنصبي رئيس الإقليم ورئيس وزراء كردستان".
وأوضح أن "البارتي أراد الحصول على رئاسة الإقليم وكذلك رئاسة الحكومة، وقد جاء بمرشح ينافس الاتحاد على منصب رئيس الجمهورية، ولو قام بسحب مرشحه للرئاسة، لكان الاتحاد قد تغاضى عن المزيد من استحقاقاته في كردستان".
وأشار إلى أن "الحزب الديمقراطي كان يتحدث مع الاتحاد بلغة الأرقام عندما كان لدى اليكتي 23 مقعداً، في حين عمل الاتحاد على التحالف مع الجيل الجديد ليصل عدد مقاعد هذا التحالف إلى 37 مقعداً مقابل 38 مقعداً للديمقراطي، وبالتالي فإن عدم تنازل البارتي لحسم رئاسة الجمهورية سيدفع الاتحاد إلى عدم التنازل عن أحد المنصبين الرئاسيين في الإقليم."