كشف عضو مجلس النواب مرتضى الإبراهيمي عن تفاصيل التحالفات والمتغيرات السياسية داخل الإطار التنسيقي بخصوص ملف تسمية مرشح الكتلة الأكبر. وأكد الإبراهيمي وجود انقسام بين ثلاث جبهات تدعم كل من المالكي والسوداني، في حين تتبنى جبهة ثالثة موقف الحياد.
وأوضح الإبراهيمي في تصريح متلفز أن "خارطة الإطار التنسيقي انقسمت حتى ليلة أمس إلى ثلاثة أقسام؛ الأول يضم ستة قادة يدعمون تجديد الولاية لمحمد شياع السوداني، مقابل ثلاثة قادة يدعمون رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، فيما يتبنى ثلاثة آخرون موقف الحياد".
وأضاف أن "الجبهة الداعمة للسوداني تضم كتلة الإعمار والتنمية، منظمة بدر، تيار الحكمة، حركة سند، وحركة صادقون". وأشار إلى أن "الداعمين لنوري المالكي هم حزب الدعوة، المجلس الأعلى، وتجمع الأساس".
كما لفت الإبراهيمي إلى أن "القسم الذي لا يزال يقف في منطقة الحياد يضم ائتلاف النصر، كتلة تصميم، وحزب الفضيلة"، معتبراً أن "هذه الأرقام تعكس طبيعة الحراك الجاري داخل قوى الإطار لحسم ملف رئاسة الحكومة المقبلة".