كشف القيادي في تحالف عزم، محمد الضاري، أن القوى السنية، باستثناء رئيس تحالف تقدم، محمد الحلبوسي، لا تعارض تسمية مرشح الإطار التنسيقي، نوري المالكي، لرئاسة الوزراء. وأوضح الضاري في تصريح أن "المجلس الوطني السني لم يتلقَّ أي إشعار من قوى الإطار التنسيقي بتغيير مرشحها لمنصب رئاسة الوزراء نوري المالكي أو استبداله بشخصية أخرى". وأكد أن معظم الأحزاب السنية، باستثناء الحلبوسي، أبدت استعدادها للتصويت على مرشح الإطار التنسيقي، مع التأكيد على المرونة وعدم استخدام فيتو بحق أي شخصية تتفق عليها القوى الشيعية، في خطوة تهدف إلى تحقيق الاستقرار السياسي وتشكيل حكومة توافقية. وأضاف أن "القوى السياسية السنية المعتدلة والرافضة لتوجهات الحلبوسي مستعدة للتصويت لصالح مرشح رئاسة الوزراء الذي يختاره الإطار التنسيقي، وهو الكتلة الشيعية الرئيسية، دون الاعتراض على أي شخصية كانت، بما في ذلك نوري المالكي". وأشار الضاري إلى أن "موقف القوى السنية يهدف إلى تسهيل عملية تشكيل الحكومة العراقية وتجاوز العقبات السياسية"، مؤكداً أن "هذا الموقف يأتي في ظل إصرار قوى الإطار على المضي قدماً في ترشيح المالكي، رغم اعتراض إدارة ترامب".