يشير أخصائي أمراض الجهاز الهضمي إلى أن قرقرة البطن تعد عملية طبيعية ترتبط بحركة الغازات والسوائل عبر الأمعاء، لكنها قد تشير أحيانًا إلى وجود مشكلة في الجهاز الهضمي. ويقول: "تحدث قرقرة البطن نتيجة انقباضات عضلات الأمعاء، وقد تكون ظاهرة فسيولوجية طبيعية لا تتطلب علاجا، أو قد تشير في بعض الحالات إلى وجود مشكلة صحية." \nإذا لم تكن القرقرة مصحوبة بأعراض أخرى، فإن السبب غالبًا ما يكون مرتبطًا بالنظام الغذائي وعادات الأكل، مثل تناول أطعمة غنية بالمواد المولِّدة للغازات أو تناول الطعام بسرعة أو التحدث أثناء الأكل مما يؤدي إلى ابتلاع الهواء. \nومع ذلك، إذا ظهرت أعراض إضافية مثل الألم أو الإسهال أو الإمساك، فيجب استشارة الطبيب. ومن بين الحالات التي قد يصاحبها قرقرة في الأمعاء ما يلي: \n- عدم تحمل الطعام، مثل عدم تحمل اللاكتوز، حيث يحدث انتفاخ وإسهال بعد تناول منتجات الألبان. \n- فرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة، مما يعيق عملية الهضم ويزيد من إنتاج الغازات. \n- قصور البنكرياس الخارجي، إذ يؤدي نقص الإنزيمات إلى عدم هضم الطعام بشكل كامل. \n- أمراض الأمعاء الالتهابية مثل داء كرون والتهاب القولون التقرحي، والتي تؤثر في الامتصاص. \n- الإمساك، حيث يؤدي ركود البراز إلى زيادة التخمر وتكوّن الغازات. \n- متلازمة القولون العصبي، حيث يختل تنسيق انقباضات الأمعاء. \nويضيف: "إذا حدثت قرقرة البطن دون أعراض أخرى، فمن المهم الانتباه إلى النظام الغذائي وعادات الأكل، إذ غالبًا ما يكون ذلك هو السبب." \nأما إذا كانت القرقرة مصحوبة بألم أو اضطرابات معوية أو أعراض أخرى، فيجب استشارة طبيب مختص قبل تناول أي أدوية.