أفادت تقارير بأن الاحتلال الإسرائيلي دمر خلال الأيام الماضية عددًا من المواقع الإيرانية على الحدود مع العراق. وأشارت المصادر إلى أن هذا الإجراء من المفترض أن يسهل تقدم القوات الكردية داخل إيران.
وشهدت المنطقة تحولًا عسكريًا واسعًا يوم السبت، حيث أطلقت إسرائيل والولايات المتحدة عملية عسكرية مشتركة تحت اسم "زئير الأسد"، تضمنت سلسلة من الضربات الجوية المنسقة التي استهدفت نحو 20 موقعًا داخل إيران.
وذكرت التقارير أن الضربات طالت مواقع سيادية في طهران، بما في ذلك محيط مكتب المرشد الأعلى. كما أفادت حصيلة أولية بسقوط أكثر من 200 قتيل ونحو 700 جريح داخل إيران، مع تسجيل أضرار واسعة في المنشآت العسكرية والبنى التحتية، بالإضافة إلى استهداف مواقع مدنية.
وردت طهران بإطلاق نحو 400 صاروخ باليستي باتجاه "إسرائيل"، واستهدفت أيضًا قواعد أمريكية في البحرين وقطر والكويت والإمارات العربية المتحدة والأردن. في العراق، شهدت الأوضاع تصعيدًا أمنيًا متزامنًا، إذ نفذت فصائل مسلحة هجمات على قاعدة الحرير في أربيل وقاعدة فكتوريا في بغداد، بالإضافة إلى استهداف مقر قيادة عمليات البصرة.
وأدت هذه المواجهات إلى حالة شلل إقليمي، حيث أغلقت ثماني دول مجالها الجوي، بما في ذلك العراق، وسط تقارير عن شروع إيران في إجراءات متعلقة بإغلاق مضيق هرمز، مما أثار مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية وأسواق النفط.
جاء التصعيد العسكري بعد تعثر المسار الدبلوماسي، حيث سبقت المواجهة جولة مفاوضات متوترة رفضت خلالها طهران المطالب الأمريكية المتعلقة بتفكيك منشآت فوردو ونطنز وتسليم مخزون اليورانيوم.