أعلنت مجموعة تُعرف بـ"المقاومة الإسلامية في العراق" عن تنفيذ هجوم بواسطة سرب من الطائرات المسيّرة استهدف فندقاً يضم جنوداً أمريكيين في مدينة أربيل. حتى الآن، لم تصدر تأكيدات رسمية من السلطات العراقية أو الأمريكية حول وقوع الهجوم أو حجم الأضرار والخسائر المحتملة، بينما تستمر التحقيقات للتحقق من ملابسات الحادث.
يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه البلاد تحركات أمنية مكثفة تهدف إلى تحييد العراق عن التصعيد الإقليمي. حيث عقدت قيادة العمليات المشتركة اجتماعاً موسعاً ضم كبار القادة العسكريين والأمنيين، تم خلاله التأكيد على منع استخدام الأراضي العراقية لأي هجمات خارجية وتعزيز وحدة القيادة والسيطرة.
هذا الاجتماع جاء بعد إعلان المجموعة المذكورة تنفيذ 28 عملية باستخدام عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت قواعد أمريكية داخل العراق والمنطقة، مما أثار مخاوف من اتساع دائرة الاشتباك وتحويل الساحة العراقية إلى نقطة مواجهة مباشرة.
كما أكدت القيادات الأمنية خلال الاجتماع التزام جميع التشكيلات بالعمل تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة، مع التشديد على منع المظاهر المسلحة وتعزيز الجهد الاستخباري لمنع أي خروقات، في محاولة لاحتواء التصعيد وضبط الإيقاع الأمني داخلياً وسط التوتر الإقليمي المتصاعد.