أفادت تقارير بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجرى اتصالات هاتفية مع عدد من القادة الأكراد في العراق لبحث تطورات الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران والسيناريوهات المحتملة للمرحلة المقبلة. وتهدف هذه الاتصالات إلى تنسيق المواقف مع قيادة إقليم كردستان العراق تحسبًا لامتداد القتال إلى الأراضي العراقية، خاصة في المناطق القريبة من الحدود مع إيران وسوريا، في ظل مخاوف من تصعيد محتمل من قبل فصائل مسلحة موالية لطهران.
كما ترى إدارة ترامب في القوى الكردية شريكًا أساسيًا في أي ترتيبات عسكرية وأمنية شرق سوريا وشمال العراق، سواء لمراقبة تحركات المجموعات المدعومة من إيران أو لتأمين القواعد والقوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة، مما يفسر حرص الرئيس على الإبقاء على قناة تواصل مباشرة مع القيادات الكردية.
يُذكر أن القادة الذين تم الاتصال بهم ينتمون إلى الصف الأول في إقليم كردستان، وبعضهم يرتبط بعلاقات تنسيق قديمة مع واشنطن تعود إلى فترة الحرب على تنظيم داعش.