أفادت جبهة "الداخلية الإسرائيلية" بدوي صفارات الإنذار في مناطق واسعة من تل أبيب ومحيطها، إضافةً إلى القدس والضفة الغربية. وأعلنت الجبهة عن حدوث "6 انفجارات هزّت مدينة تل أبيب"، دون تقديم تفاصيل عن الأضرار أو الإصابات.
تأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري متسارع في المنطقة، بعد إعلان وسائل إعلام إيرانية رسمية عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي نتيجة هجمات صاروخية أمريكية وإسرائيلية استهدفت مواقع داخل إيران، مما أسفر عن مقتل عدد من كبار الضباط، بينهم قائد الحرس الثوري الإيراني محمد باكبور. وقررت طهران إعلان حداد لمدة 40 يوماً، في وقت تترقب فيه المنطقة ردود الفعل الرسمية وسط أجواء توتر غير مسبوقة.
شهدت المنطقة يوم السبت 28 فبراير تحولًا عسكريًا واسعًا، حيث أطلق الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة عملية عسكرية مشتركة تحمل اسم "زئير الأسد"، تضمنت سلسلة ضربات جوية منسقة استهدفت نحو 20 مقاطعة داخل إيران. ووفقًا لتقارير إعلامية، طالت الضربات مواقع سيادية في طهران، بما في ذلك محيط مكتب المرشد الأعلى، فيما أكد ترامب مقتل خامنئي، وهو ما نفته طهران جزئيًا عبر تصريحات لوزير خارجيتها.
أفادت حصيلة أولية بسقوط أكثر من 200 قتيل ونحو 700 جريح داخل إيران، مع تسجيل أضرار واسعة طالت منشآت عسكرية وبنى تحتية، بالإضافة إلى استهداف مواقع مدنية، مما أثار مخاوف من اتساع نطاق المواجهة. وردّت طهران بإطلاق نحو 400 صاروخ باليستي باتجاه إسرائيل، واستهدفت قواعد أمريكية في البحرين وقطر والكويت والإمارات العربية المتحدة والأردن. في العراق، شهدت المنطقة تصعيدًا أمنيًا، حيث نفذت فصائل مسلحة هجمات على قاعدة الحرير في أربيل وقاعدة فكتوريا في بغداد، إضافةً إلى استهداف مقر قيادة عمليات البصرة.
تسببت هذه المواجهة في حالة شلل إقليمي، حيث أغلقت ثماني دول مجالها الجوي، بما في ذلك العراق والأردن وقطر. كما وردت تقارير عن شروع إيران بإجراءات لإغلاق مضيق هرمز، مما أثار مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية وأسواق النفط. جاء هذا التصعيد العسكري بعد تعثر المسار الدبلوماسي، حيث سبقت المواجهة جولة مفاوضات متوترة رفضت خلالها طهران مطالب أمريكية تتعلق بتفكيك منشآت فوردو ونطنز وتسليم مخزون اليورانيوم.