تم تعيين علي رضا الأعرافي، اليوم الأحد، لتولي مسؤوليات المرشد الأعلى الإيراني داخل مجلس القيادة. وقد انضم الأعرافي إلى المجلس المؤقت إلى جانب الرئيس مسعود بزشكيان ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، لإدارة شؤون الجمهورية حتى انتخاب المرشد الأعلى الجديد.
يُعتبر الأعرافي من أبرز المرشحين لخلافة علي خامنئي ليصبح المرشد المقبل للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
في سياق متصل، شهدت المنطقة يوم السبت 28 فبراير تحولًا عسكريًا كبيرًا مع بدء الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة عملية عسكرية مشتركة تحت اسم "زئير الأسد"، حيث استهدفت هذه العملية نحو 20 مقاطعة داخل إيران. ووفقًا لتقارير إعلامية، فقد طالت الضربات الجوية مواقع سيادية في طهران، بما في ذلك محيط مكتب المرشد الأعلى، مع تأكيد الرئيس الأمريكي السابق ترامب مقتل علي خامنئي، وهو ما أكده المسؤولون في طهران لاحقًا.
أفادت حصيلة أولية للتقارير بسقوط أكثر من 200 قتيل ونحو 700 جريح داخل إيران، مع تسجيل أضرار واسعة طالت منشآت عسكرية وبنى تحتية، بالإضافة إلى استهداف مواقع مدنية، بما في ذلك مدرسة في مدينة ميناب جنوب البلاد، مما أثار مخاوف من اتساع نطاق المواجهة خارج الأهداف العسكرية التقليدية.
ردت طهران بإطلاق نحو 400 صاروخ باليستي باتجاه "إسرائيل"، بالإضافة إلى استهداف قواعد أمريكية في البحرين وقطر والكويت والإمارات العربية المتحدة والأردن.
في العراق، شهدت الساحة تصعيدًا أمنيًا متزامنًا، حيث نفذت فصائل مسلحة هجمات على قاعدة الحرير في أربيل وقاعدة فكتوريا في بغداد، فضلًا عن هجمات استهدفت مقر قيادة عمليات البصرة وقاعدة الإمام علي الجوية، بما في ذلك ضرب منظومة الرادار داخل القاعدة.
تسببت هذه المواجهة في حالة شلل إقليمي واسعة، حيث أغلقت ثماني دول مجالها الجوي، بما في ذلك العراق والأردن وقطر، وسط تقارير عن شروع إيران بإجراءات مرتبطة بإغلاق مضيق هرمز، مما أثار مخاوف مباشرة على إمدادات الطاقة العالمية وأسواق النفط.
جاء هذا التصعيد العسكري بعد تعثر المسار الدبلوماسي، حيث سبقت المواجهة جولة مفاوضات متوترة رفضت خلالها طهران مطالب أمريكية تتعلق بتفكيك منشآت فوردو ونطنز وتسليم مخزون اليورانيوم، فيما اعتبرت الخارجية الإيرانية أن "الدبلوماسية خُذلت من قبل واشنطن"، مما يشير إلى انتقال الأزمة من المسار السياسي إلى المواجهة العسكرية المفتوحة.