الرئيس الإيراني: اغتيال خامنئي إعلان حرب ضد المسلمين
علق الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، على اغتيال المرشد الإيراني، علي خامنئي، مؤكداً أنه يمثل إعلان حرب واضح ضد المسلمين. وصرح بزشكيان بأن "الانتقام والثأر لجريمة اغتيال المرشد الإيراني، علي خامنئي، يعد واجباً وحقاً مشروعاً لنا". وأكد أن "اغتيال المرشد الإيراني يعد إعلان حرب واضح ضد المسلمين، خصوصاً الشيعة في مختلف مناطق العالم"، مشيراً إلى أن "اغتيال المرشد الأعلى سيكون حرباً مفتوحة ضد شعوب المنطقة". \n\nوشهدت المنطقة يوم السبت 28 شباط/فبراير تحولًا عسكريًا واسعًا مع بدء الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة عملية عسكرية مشتركة حملت اسم "زئير الأسد"، والتي تضمنت سلسلة من الضربات الجوية المنسقة التي استهدفت نحو 20 مقاطعة داخل إيران. \n\nووفقًا لمصادر دولية، طالت الضربات مواقع سيادية في طهران، بما في ذلك محيط مكتب المرشد الأعلى، حيث أكد ترامب مقتل علي خامنئي، وهو ما أكدته طهران لاحقًا. \n\nوأفادت التقارير بسقوط أكثر من 200 قتيل ونحو 700 جريح داخل إيران، مع تسجيل أضرار واسعة طالت منشآت عسكرية وبنى تحتية، إضافة إلى استهداف مواقع مدنية، بما في ذلك مدرسة في مدينة ميناب جنوب البلاد، مما أثار مخاوف من اتساع نطاق المواجهة. \n\nوردت طهران بإطلاق نحو 400 صاروخ باليستي باتجاه "إسرائيل"، بالإضافة إلى استهداف قواعد أمريكية في البحرين وقطر والكويت والإمارات العربية المتحدة والأردن. \n\nفي العراق، شهدت الساحة تصعيدًا أمنيًا، إذ نفذت فصائل مسلحة هجمات على قاعدة الحرير في أربيل وقاعدة فكتوريا في بغداد، بالإضافة إلى هجمات استهدفت مقر قيادة عمليات البصرة وقاعدة الإمام علي الجوية، بما في ذلك ضرب منظومة الرادار داخل القاعدة. \n\nوتسببت هذه المواجهة في حالة شلل إقليمي واسعة، حيث أغلقت ثماني دول مجالها الجوي، بما في ذلك العراق والأردن وقطر، وسط تقارير عن شروع إيران بإجراءات مرتبطة بإغلاق مضيق هرمز، مما أثار مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية وأسواق النفط. \n\nوجاء هذا التصعيد العسكري بعد تعثر المسار الدبلوماسي، حيث سبقت المواجهة جولة مفاوضات متوترة رفضت خلالها طهران مطالب أمريكية تتعلق بتفكيك منشآت فوردو ونطنز وتسليم مخزون اليورانيوم، معتبرة أن "الدبلوماسية خُذلت من قبل واشنطن"، مما يشير إلى انتقال الأزمة من المسار السياسي إلى المواجهة العسكرية المفتوحة.
2026-03-01 11:00:35 - مدنيون