أعلنت السلطات في الإمارات العربية المتحدة عن سقوط قتيل و9 مصابين جراء هجوم صاروخي إيراني استهدف منطقتي دبي وأبوظبي. وأوضح المكتب الإعلامي لحكومة دبي أن "شخصين أُصيبا بشظايا طائرات مُسيّرة إيرانية تم اعتراضها من قبل الدفاعات الجوية"، مشيرًا إلى أن الشظايا سقطت في ساحتي منزلين داخل الإمارة، حيث تم تقديم الرعاية الطبية اللازمة للمصابين. وأكد أن الأصوات التي سُمعت في المنطقة تعود إلى عمليات التصدي الجوي.
في السياق ذاته، أفادت الجهات المختصة برصد 209 طائرات مُسيّرة إيرانية، تم تحييد 195 منها، بينما تسببت الطائرات المتبقية بأضرار جانبية في بعض المواقع. كما أوضحت مطارات أبوظبي أن "استهداف مطار زايد الدولي أسفر عن وفاة شخص من جنسية آسيوية وإصابة 7 آخرين"، دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية بشأن الأضرار التي لحقت بمطار دبي.
تجدر الإشارة إلى أن المنطقة شهدت تصعيدًا عسكريًا واسعًا، حيث أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة عملية عسكرية مشتركة استهدفت نحو 20 مقاطعة داخل إيران. وأفادت تقارير ميدانية بسقوط أكثر من 200 قتيل ونحو 700 جريح داخل إيران، بالإضافة إلى أضرار واسعة طالت منشآت عسكرية ومدنية، مما أثار مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
وردّت طهران بإطلاق نحو 400 صاروخ باليستي باتجاه إسرائيل، إضافة إلى استهداف قواعد أمريكية في منطقة الخليج. وقد أدت هذه المواجهات إلى حالة شلل إقليمي واسعة، حيث أغلقت ثماني دول مجالها الجوي، مع تقارير عن احتمالية إغلاق إيران لمضيق هرمز، مما أثار القلق بشأن إمدادات الطاقة العالمية.
يأتي هذا التصعيد بعد تعثر المسار الدبلوماسي، حيث رفضت طهران مطالب أمريكية تتعلق بتفكيك منشآت نووية، مما يشير إلى انتقال الأزمة من المسار السياسي إلى المواجهة العسكرية المفتوحة.