أدى التوتر العسكري المتصاعد بين إيران من جهة، والولايات المتحدة و"إسرائيل" من جهة أخرى، إلى إلغاء رحلة مدرب المنتخب العراقي لكرة القدم، غراهام أرنولد، من الإمارات إلى بغداد، نتيجة إغلاق الأجواء في البلدين.
وكان أرنولد قد زار الإمارات لمتابعة أداء لاعبي المنتخب المحترفين هناك، والوقوف على مستوياتهم الفنية والبدنية، استعدادًا لمواجهة الفائز من لقاء سورينام وبوليفيا ضمن الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026.
اضطر المدرب الأسترالي للبقاء في الإمارات حتى إعادة فتح المجال الجوي واستئناف الرحلات بين العراق والإمارات، وسط مخاوف بشأن تأثير التوتر الإقليمي على استعدادات المنتخب.
وشهدت المنطقة تحولًا عسكريًا واسعًا مع بدء الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة عملية عسكرية مشتركة استهدفت نحو 20 موقعًا داخل إيران، ما أسفر عن سقوط أكثر من 200 قتيل ونحو 700 جريح، مع تسجيل أضرار واسعة في المنشآت العسكرية والبنية التحتية.
ردت طهران بإطلاق نحو 400 صاروخ باليستي تجاه إسرائيل، واستهداف قواعد أمريكية في البحرين وقطر والكويت والإمارات والأردن. كما شهد العراق تصعيدًا أمنيًا، حيث نفذت فصائل مسلحة هجمات على قواعد عسكرية، مما زاد من حالة الشلل الإقليمي بعد إغلاق ثماني دول مجالها الجوي.
جاء هذا التصعيد العسكري بعد تعثر المسار الدبلوماسي، حيث رفضت طهران مطالب أمريكية تتعلق بتفكيك منشآت نووية، مما يشير إلى انتقال الأزمة من المسار السياسي إلى المواجهة العسكرية المفتوحة.