أكدت وسائل إعلام إيرانية رسمية مقتل علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني ورئيس مجلس الدفاع، ومحمد باكبور، قائد الحرس الثوري، في الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على البلاد.
كما أفادت وسائل الإعلام بمقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، إلى جانب ابنة المرشد وزوج ابنته وحفيدته، في مكتبه صباح يوم السبت.
وأعلنت الحكومة الإيرانية الحداد العام لمدة 40 يومًا، مع عطلة لمدة 7 أيام حدادًا على مقتل المرشد الأعلى.
وشهدت المنطقة يوم السبت 28 فبراير تحولًا عسكريًا واسعًا، حيث أطلقت القوات الإسرائيلية والأمريكية عملية عسكرية مشتركة تحت اسم "زئير الأسد"، تضمنت سلسلة ضربات جوية منسقة استهدفت نحو 20 مقاطعة داخل إيران.
ووفقًا لتقارير إعلامية، طالت الضربات مواقع سيادية في طهران، بما في ذلك محيط مكتب المرشد الأعلى. وقد أكد ترامب مقتل علي خامنئي، إلا أن طهران نفت ذلك جزئيًا عبر تصريحات وزير خارجيتها.
أظهرت التقارير الأولية سقوط أكثر من 200 قتيل ونحو 700 جريح داخل إيران، إلى جانب أضرار واسعة في المنشآت العسكرية والبنى التحتية، واستهداف مواقع مدنية، بما في ذلك مدرسة في مدينة ميناب، مما أثار مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
وفي رد فعلها، أطلقت طهران نحو 400 صاروخ باليستي باتجاه "إسرائيل"، واستهدفت قواعد أمريكية في البحرين وقطر والكويت والإمارات والأردن. بالتزامن، شهد العراق تصعيدًا أمنيًا، حيث نفذت فصائل مسلحة هجمات على قاعدة الحرير في أربيل وقاعدة فكتوريا في بغداد، بالإضافة إلى استهداف مقر قيادة عمليات البصرة وقاعدة الإمام علي الجوية.