تم الإعلان عن تأسيس فصيل مسلح جديد يحمل اسم 'جيش الغضب'، والذي ينضوي تحت ما يعرف بـ 'المقاومة الإسلامية في العراق'. وقد ذكر الفصيل في بيانه الأول الذي نشر على منصة التليغرام أنه جاهز تمامًا على المستويات البشرية والعسكرية والإلكترونية لخوض معركة تعتبرها قيادته عقائدية ودينية شرعية. كما أفاد حساب إيراني مقرب من الفصائل بأن الفصيل مزود بأسلحة بحرية نوعية.