طرح ماجد شنكالي، عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني، ثلاثة خيارات يُعتبرها الأكثر قبولاً في حال سحب الإطار التنسيقي ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء. واعتبر شنكالي أن هذا السيناريو هو الأكثر ترجيحاً في الوقت الحالي.
وأوضح شنكالي أن الخيار الأول يتمثل في ترشيح محمد شياع السوداني، نظراً لامتلاكه العدد الأكبر من المقاعد وطنياً وشيعياً، وهو الخيار الذي كان ينبغي اعتماده وفق نتائج الانتخابات.
وأشار إلى أن الخيار الثاني يعتمد على تبني إحدى الكتل الكبيرة الفائزة أو مجموعة من الكتل لشخصية ذات خبرة سياسية وقدرة على إدارة الدولة، مثل حيدر العبادي أو الدكتور صالح الحسناوي أو محسن المندلاوي، مع التأكيد على أن يكون المرشح محسوباً على الجهة الداعمة له، لتفادي ما وصفه بـ 'بدعة مرشح التسوية أو الترضية' التي قد تؤثر على الديمقراطية وبناء الدولة.
أما الخيار الثالث، فقد اقترح شنكالي تشكيل حكومة انتقالية لمدة لا تقل عن سنتين، تتولى إدارة الأزمات السياسية والمالية والمائية في البلاد، وتعمل على تهيئة الأجواء لإجراء انتخابات مبكرة، بشرط أن تحظى هذه الحكومة بدعم جميع الأطراف، وألا يشارك رئيسها وأعضاؤها في الانتخابات اللاحقة. وأكد شنكالي أن هذا الخيار يجب أن يكون الملاذ الأخير بعد استنفاد كافة الخيارات الأخرى.