أعلنت وزارة البيئة أن الصناعة النفطية تخضع لرقابة خاصة للحد من آثارها البيئية، مشيرةً إلى وجود ثمانية عوامل رئيسية ترتبط بالأمراض السرطانية. وقالت مدير عام الدائرة الفنية في الوزارة، إن "التلوث النفطي يعد جزءًا من التلوث البيئي الناتج عن الأنشطة البشرية، لكنه مرتبط بالصناعات النفطية، حيث تحتوي الملوثات الناتجة عنه على مركبات عضوية هيدروكربونية، وقد تأتي بصيغ غازية، سائلة، أو صلبة". وأوضحت أن "العراق بلد نفطي، وتعتبر الصناعة النفطية العمود الفقري للاقتصاد، لذا تولي وزارة البيئة اهتمامًا خاصًا بهذا النوع من التلوث وتراقب الأنشطة النفطية عن كثب، وتصدر الإرشادات والتعليمات اللازمة". وأضافت أن "الأمراض السرطانية ترتبط بالعديد من العوامل المختلفة، ولا يخلو مجتمع أو بلد من الإصابة بالسرطان، ولكن وفقًا لوكالة الأبحاث الدولية للسرطان، هناك عوامل تُضاف إلى العامل الوراثي وقابلية الخلايا لدى الإنسان للتحولات السرطانية". وتابعت: "تشمل هذه العوامل أنماط الغذاء، ومخاطر العمل، وبعض الممارسات والعادات الاجتماعية وأنماط الحياة، والعوامل الإشعاعية، والملوثات الكيميائية، وملوثات الهواء، بالإضافة إلى التعرض المستمر لها. كما أن بعض المواد الكيميائية والملوثات النفطية العضوية تحمل القدرة على التسبب بالسرطان، حسب قابلية الأشخاص المتعرضين، وتركيز هذه المواد، وفترة التعرض، والاستعداد الوراثي".