تلقّى الرئيس دونالد ترامب إحاطة من مسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية حول مجموعة واسعة من الأدوات العسكرية والسرية المتاحة لاستخدامها ضد إيران، والتي تتجاوز الغارات الجوية التقليدية.
وأفادت مصادر أن "العمليات السيبرانية والنفسية يمكن تنفيذها بالتزامن مع استخدام القوة العسكرية التقليدية"، مما يُعرف بـ "العمليات المتكاملة"، كما يمكن أن تُستخدم كخيارات مستقلة.
وأشارت التقارير إلى أن "القرار النهائي لم يُتخذ بعد، وأن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة"، لكن توسيع الخيارات المتاحة يدل على استعداد واشنطن لسيناريوهات قد تتجاوز النزاعات الميدانية لتشمل حملات رقمية وتأثيرية.
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن "الرئيس ترامب لا يخشى استخدام الخيارات العسكرية إذا رأى ذلك ضروريًا"، مشيرة إلى أن "الغارات الجوية هي واحدة من بين العديد من الخيارات المطروحة".
ولم يوضح المسؤولون الدفاعيون طبيعة البنية التحتية الرقمية التي يُنظر في استهدافها داخل إيران، أو شكل الحملة النفسية المحتملة ضد وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية.
وتبقى القوة الجوية والصواريخ بعيدة المدى محور أي ردّ عسكري محتمل ضد إيران، بينما استعرض مخططو البنتاغون أيضًا خيارات تتعلق بالعمليات السيبرانية والحملات النفسية لتعطيل هياكل القيادة الإيرانية ووسائل الاتصال والإعلام الرسمية.