أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تنبيهًا أمنيًا بشأن الوضع في إيران، حيث دعت رعاياها إلى النظر في مغادرة البلاد عبر الحدود البرية إلى أرمينيا أو تركيا بسبب الاحتجاجات والتطورات الأمنية المتزايدة.
وفي هذا الإنذار، أشارت الخارجية الأمريكية إلى أن "الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران تتصاعد، وتزداد التدابير الأمنية شدة، مع إغلاق الطرق واضطرابات في وسائل النقل العام، واستمرار انقطاع الإنترنت".
كما لفتت إلى أن "شركات الطيران تواصل تقييد أو إلغاء الرحلات الجوية من وإلى إيران، مع تعليق العديد من الخدمات حتى يوم الجمعة 16 كانون الثاني/يناير 2026"، مشددة على ضرورة توقع المواطنين الأمريكيين استمرار انقطاع الإنترنت والتخطيط لوسائل اتصال بديلة.
وأوصت الوزارة بأنه إذا وجد الأمريكيون طريقًا آمنًا، فعليهم مغادرة إيران برًا إلى أرمينيا أو تركيا.
وأوضحت أنه يجب على مزدوجي الجنسية الأمريكيين الإيرانيين مغادرة إيران باستخدام جوازات سفر إيرانية، حيث أكدت أن "الحكومة الإيرانية لا تعترف بازدواج الجنسية، وستعامل الأمريكيين الإيرانيين مزدوجي الجنسية كمواطنين إيرانيين فقط".
وأبرزت الوزارة في تنبيهها الأمني أن "المواطنين الأمريكيين يتعرضون لخطر كبير من الاستجواب والاعتقال في إيران"، مشيرة إلى أن "إظهار جواز سفر أمريكي أو وجود صلات بالولايات المتحدة يمكن أن يكون سببًا كافيًا لاحتجازهم من قبل السلطات الإيرانية".