الجمارك توضح تفاصيل الرسوم الجديدة والسلع المشمولة بالزيادة
أعلنت الهيئة العامة للجمارك عن تفاصيل البضائع التي ستخضع لزيادة الرسوم، موضحة أن هذه الإجراءات تأتي تطبيقاً لقانون التعرفة الجمركية رقم (22) لسنة 2010، بعد إتمام أتمتة العمل الجمركي واعتماد النظام الإلكتروني "الأسيكودا".\n\nوأكد المدير العام للهيئة، ثامر قاسم، في تصريح له، أن "قرار مجلس الوزراء رقم (957) لسنة 2025 لا يتضمن فرض ضرائب أو رسوم جديدة، بل يهدف إلى تصحيح آليات الاحتساب السابقة، وإنهاء العمل بنظام الرسم المقطوع الذي كان معمولاً به قبل الأتمتة".\n\nوأوضح قاسم أن "الهيئة باتت تستوفي الأمانات الضريبية إلكترونياً عبر الجمارك، بعد أن كانت تُجبى سابقاً بآليات تقليدية شابها الكثير من الخلل والتزوير"، مشدداً على أن "التغيير يقتصر على آلية العمل وليس على طبيعة الرسوم أو الضرائب".\n\nوأشار إلى أن "النظام الجديد يعتمد الوزن وتصنيف المواد داخل الحاويات لتقدير الرسوم، بما يحقق العدالة بين المستوردين"، لافتاً إلى أن "فرض رسم واحد على بضائع ذات قيم مختلفة كان يمثل خللاً واضحاً تم معالجته حالياً وفق المعايير العالمية".\n\nكما أكد قاسم على "وجود فرق جوهري بين الرسوم الجمركية، التي تُعد إيراداً نهائياً للخزينة العامة، والأمانات الضريبية التي تُستوفى مؤقتاً وتُسوّى لاحقاً مع الهيئة العامة للضرائب بعد تقديم الحسابات الختامية".\n\nوفيما يتعلق بالسلع الأساسية، أشار قاسم إلى أنها "لا تشملها زيادات مؤثرة، إذ لا يتجاوز الرسم الجمركي على الأدوية 0.5%، بينما طالت الزيادات السلع الكمالية، مثل السيارات وأجهزة الاتصال"، موضحاً أن "فرض رسم بنسبة 15% على سيارات الهايبرد جاء نتيجة إلغاء إعفاء سابق".\n\nواختتم بالقول إن "الأسعار في الأسواق المحلية لم تشهد حتى الآن ارتفاعاً فعلياً"، مشيراً إلى أن "الإجراءات الجديدة تهدف أيضاً إلى دعم الصناعة الوطنية وتشجيع المنتج المحلي، بما يسهم في خلق فرص عمل وتقليل معدلات البطالة".
2026-01-10 08:45:23 - مدنيون