أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن عن حله لكافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، مؤكدًا استمراره في العمل السياسي بهدف تهيئة عقد المؤتمر الجنوبي الشامل في المرحلة المقبلة.
وأوضح المجلس في بيان له أن "هذا القرار يأتي في سياق التطورات السياسية والأمنية الأخيرة، وبهدف إتاحة المجال أمام مسار حواري جامع يعالج القضية الجنوبية ضمن إطار توافقي أوسع، بما يلبي تطلعات أبناء الجنوب".
وأكد البيان أن "المجلس لم يكن طرفًا في قرار العملية العسكرية التي جرت في محافظتي حضرموت والمهرة"، مشددًا على أن "تلك العمليات لا تعبر عن توجهه السياسي، ولا عن خياراته المعلنة في إدارة الخلافات".
ودعا المجلس أبناء الجنوب وزملاءه في عدن إلى "التمسك بخيار السلم، وحماية ما تحقق من مكتسبات سياسية واجتماعية، وتجنب الانجرار نحو التصعيد"، مؤكدًا أن "المرحلة المقبلة تتطلب تغليب لغة الحوار والعمل المشترك".
وأشار إلى أن "العمل خلال الفترة القادمة سينصب على تهيئة الظروف السياسية والتنظيمية لعقد المؤتمر الجنوبي الشامل، بوصفه إطارًا جامعًا لمختلف المكونات الجنوبية، وبما يضمن مناقشة القضايا الخلافية والوصول إلى رؤى مشتركة حول مستقبل الجنوب، في ظل رعاية إقليمية ودولية داعمة لمسار الاستقرار".