أطلق الجيش اللبناني حملة أمنية واسعة في شمال لبنان لملاحقة فلول نظام بشار الأسد، وذلك استجابة لبلاغات بشأن تحركات وآليات مشبوهة في عدد من البلدات العكارية. وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن القوى الأمنية قامت بمداهمات مكثفة بعد ورود معلومات عن وجود عناصر تابعة للنظام السوري السابق، إلا أن هذه العمليات لم تسفر عن العثور على هذه العناصر حتى الآن.
كما أشارت التقارير إلى أن المشتبه بهم يستخدمون أوراق ثبوتية مزورة، وتركز عمليات البحث على ضباط برتب عالية أو متوسطة ينتمون إلى الفرقة الرابعة أو جهاز المخابرات الجوية.
وفي بيان رسمي، أعلن الجيش اللبناني أنه في إطار الملاحقة المستمرة للمطلوبين والمخلّين بالأمن، نفذت وحدات من الجيش، بالتعاون مع دوريات من مديرية المخابرات، تدابير أمنية استثنائية في عدد من المناطق اللبنانية.
وأوضح البيان أن التدابير شملت أقضية عكار وطرابلس والبترون وبعلبك والهرمل، وتضمنت عمليات دهم، وتسيير دوريات، وإقامة حواجز، مما أسفر عن ضبط كميات من الأسلحة والذخائر الحربية والمخدرات والأعتدة العسكرية.
وبحسب الجيش اللبناني، أدت الحملة الأمنية إلى توقيف 9 لبنانيين و35 سورياً بتهم تتعلق بإطلاق النار، وحيازة أسلحة غير مشروعة، وتعاطي المخدرات، وتهريب أشخاص، بالإضافة إلى التجول داخل الأراضي اللبنانية بصورة غير قانونية.