شهدت عدة مدن إيرانية موجة من الاحتجاجات خلال الأيام الماضية، أسفرت عن سقوط قتلى واعتقالات، وفقًا لما أكدته منظمات معنية بحقوق الإنسان. وأفادت تقارير حقوقية، إلى جانب بعض وسائل الإعلام الرسمية، بأن حصيلة الضحايا بلغت ما لا يقل عن 16 قتيلاً خلال أسبوع من التظاهرات. وأشارت منظمة 'هنغاو' الكردية لحقوق الإنسان إلى أن عدد القتلى ارتفع إلى 17 شخصًا منذ بدء الاحتجاجات، بينما أعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان 'هرانا' عن مقتل 16 شخصًا واعتقال 582 آخرين. في المقابل، بدأت قوات الأمن الإيرانية حملة اعتقالات طالت ناشطين ومديري صفحات على الإنترنت، ووصفت الشرطة الإيرانية المحتجين الموقوفين بأنهم قادة 'أعمال شغب'. وتزامن ذلك مع تهديدات أطلقها الرئيس الأمريكي بالتدخل بقوة في إيران إذا استمرت عمليات قتل المتظاهرين. وتعتبر هذه الاحتجاجات الأوسع منذ ثلاث سنوات، ورغم أنها أقل حدة من بعض موجات الاضطرابات السابقة، إلا أنها تأتي في وقت تمر فيه إيران بظروف اقتصادية صعبة وتواجه ضغوطًا دولية متزايدة.