أعلنت وزارة الزراعة العراقية عن انتظار الموافقات النهائية لمشروع الاستمطار الصناعي، الذي سيكون الأول من نوعه في البلاد، ويهدف إلى مواجهة تحديات الجفاف ونقص المياه.
وصرح أحمد كريم ناصر، مدير مركز الأرصاد الجوية في الوزارة وعضو لجنة الأمر الديواني الخاصة بالاستمطار الصناعي، بأن "موضوع الاستمطار الصناعي بات أمرًا ملحًا، خاصة في ظل الأزمة المائية والجفاف الذي يعصف بالمنطقة".
وأشار إلى أن "مقترحًا قدم إلى مكتب رئيس الوزراء لإنشاء المركز الوطني للاستمطار والاستدامة المائية، والذي سيكون الأول من نوعه في العراق"، موضحًا أنه "ينتظر الموافقات من المكتب للبدء في أعماله قريبًا للاستفادة من عمليات استمطار الغيوم في البلاد".
كما بيّن أن "لجنة الأمر الديواني التي شكلت في مكتب رئيس الوزراء أكملت التقرير النهائي ووجدت إمكانية للاستمرار في الاستمطار، خاصة أن الظروف الجوية والمناخية والرطوبة متوفرة"، مشددًا على أن "المشكلة تكمن في التنفيذ من الناحية المادية".
وفيما يتعلق بالمركز المقترح، أوضح أن "المركز سيكون هيئة مستقلة ترتبط بمكتب رئيس الوزراء مباشرة، نظرًا لاحتياجه إلى تبليغ من جهات عليا لإخراج الطائرات وحقن الغيوم"، معربًا عن الحاجة إلى تخصيصات لتنفيذ مشاريعه.
وأضاف أن "المشروع جاهز للتنفيذ، حيث إن الشركة الأسترالية المكلفة بأعماله موجودة وقدمت عروضها". ولفت إلى أن "جميع دول المحيط الإقليمي بالعراق تنفذ أعمال الاستمطار بشكل دوري، مثل إيران والسعودية والأردن والبحرين والإمارات وعمان"، معربًا عن أمله في أن "يرى المشروع النور خلال أعمال الحكومة المقبلة".