تشير بيانات عام 2024 إلى أن عدد سكان العراق بلغ نحو 45,407,895 نسمة، مع توازن واضح في التركيبة السكانية، حيث يشكل الذكور 50.2% من إجمالي السكان مقابل 49.8% للإناث. ويعكس هذا التقارب استقرارًا ديموغرافيًا نسبيًا بين الجنسين.
على صعيد الاتصالات، بلغ عدد مستخدمي الهاتف المحمول نحو 48.1 مليون مستخدم، وهو رقم يتجاوز عدد السكان، ما يشير إلى انتشار واسع لاستخدام أكثر من شريحة أو جهاز لدى الفرد الواحد. ويُقدّر متوسط سعر شراء الهاتف البسيط بنحو 110 دولارات أمريكية، بينما يبلغ متوسط سعر 1 غيغابايت من بيانات الهاتف المحمول نحو 1.14 دولار، مما يعكس كلفة متوسطة مقارنة بدول المنطقة.
أما في المجال الرقمي، فقد بلغ عدد مستخدمي الإنترنت نحو 38.0 مليون مستخدم، في حين وصل عدد مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى 34.3 مليون مستخدم، أي ما يعادل نحو 73.8% من إجمالي السكان. ويُظهر توزيع مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي تفوقًا واضحًا للذكور بنسبة 62% مقابل 38% للإناث، مما يعكس فجوة نوعية في استخدام هذه المنصات لأغراض مختلفة، سواء كانت اجتماعية أو اقتصادية أو إعلامية.
يلجأ الملايين من العراقيين إلى منصات التواصل الاجتماعي للتعبير عن آرائهم بعيدًا عن سطوة القنوات الإعلامية، وبذلك أصبحت تلك المنصات ساحة للتعبير عن الآراء السياسية والطائفية والفكرية والثقافية بين مختلف فئات الشعب.
تشير الإحصاءات إلى أن أكثر من 50% من المجتمع العراقي يستخدم منصات التواصل الاجتماعي، مما يجعله من أكثر الشعوب تواجدًا على الإنترنت. فقد بلغ عدد مستخدمي تيك توك 34.3 مليون من أصل 45 مليون نسمة إجمالي عدد السكان، بينما بلغ عدد مستخدمي يوتيوب 22.3 مليون، وفيسبوك 20.1 مليون، وإنستغرام 19 مليونًا، وسناب شات 18.5 مليونًا.
وعلى ماسنجر المرتبط بفيسبوك، يتواجد ما لا يقل عن 15 مليون مستخدم، بينما ينشط على إكس (تويتر سابقًا) 2.65 مليون مستخدم، ويُعد لينكد إن الأقل تداولًا في العراق بعدد 2.3 مليون مستخدم فقط.