أعلنت وزارة الداخلية أنه تم استقبال شكاوى ومناشدات من مواطنين عراقيين مقيمين في دول أخرى عبر رقم الطوارئ 911. وأوضحت الوزارة أن هذا الرقم أسهم في تفكيك شبكات إرهابية وعصابات للاتجار بالبشر والمخدرات، كما أكدت تفعيل الرقم للسائحين والدبلوماسيين.
وقال مدير مديرية السيطرة والاستجابة، رائد عبد الكريم، إن "رقم الطوارئ الموحد (911) لا يقتصر على المواطنين داخل العراق فقط، بل يشمل أيضاً السائحين ورجال الأعمال والدبلوماسيين وزائري الزيارات المليونية، إذ فُعّلت لهم خدمة الاتصال الدولي (التجوال)"، مضيفاً أنه يمكن لهؤلاء الاتصال لطلب المساعدة والاستغاثة في جميع محافظات العراق عند دخولهم أراضي البلاد، بالإضافة إلى المواطنين العراقيين المقيمين خارجها.
وأشار عبد الكريم إلى أن المديرية تلقت العديد من الشكاوى والمناشدات وطلبات المساعدة من مواطنين مقيمين في بلدان أخرى عبر التطبيقات والهواتف الذكية، مما ساهم في نقل المعلومات وتفكيك العديد من الشبكات الإرهابية وعصابات الاتجار بالبشر والمخدرات العابرة للحدود.
كما أكد عبد الكريم أن "المديرية حققت، بعد عام من عملها، طفرة نوعية وأسهمت في تعزيز الثقة بين المواطن والحكومة، بعد التأكد من سرعة الاستجابة للمناشدات والطلبات على مدار 24 ساعة وبمختلف اللغات"، مشيراً إلى أن متابعة تنفيذ الشكاوى وسرعة الاستجابة كان لهما دور كبير في ترسيخ هذه الثقة.