حذر الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، من محاولات متكررة لإشعال الفتنة في محافظة ميسان، داعياً أبناء المحافظة إلى الالتزام بالقانون في معالجة القضايا وعدم الانجرار وراء محاولات استغلال الأحداث لإثارة الاضطرابات.
وقال الخزعلي في بيان: "منذ فترة طويلة، تستمر محاولات إيقاع الفتنة بين أبناء المحافظة الواحدة، وقد استطعنا بفضل الله تجاوز أحداث أليمة كان ذروتها اغتيال وسام العلياوي وأخيه بطريقة وحشية، ومن ثم اغتيال أخيهم الثالث".
وأضاف: "قررنا وما زلنا اللجوء إلى القانون في حل هذه القضايا، لكيلا يستغلها المتصيدون بالماء العكر لإحداث الفتنة"، مؤكداً على "ضرورة الاحتكام إلى القانون في كل حدث".
ودعا الخزعلي القوات الأمنية إلى "القيام بواجبها بحزم ودقة في مكافحة المجرمين والخارجين على القانون"، مشدداً على أن حركته "تعلن براءتها من كل من يتورط في أي فعل يهدد السلم الأهلي ويعرض حياة الناس للخطر".
وجاء بيان الخزعلي في أعقاب اغتيال القيادي البارز في التيار الوطني الشيعي، حسين العلاق الملقب بـ"الدعلج"، على يد مسلحين مجهولين في مدينة العمارة، وسط أجواء أمنية مشحونة وتوتر كبير.