مع اقتراب انطلاق نهائيات آسيا تحت 23 عاماً المقررة في المملكة العربية السعودية من 6 إلى 24 من الشهر الجاري، ظهرت تباينات واضحة في مواقف أندية الدوري العراقي بشأن تفريغ لاعبيها للالتحاق بالمنتخب الأولمبي.
في الوقت الذي أبدت فيه غالبية الأندية تعاوناً مع الجهاز الفني للمنتخب، رفضت إدارة نادي الزوراء تفريغ لاعبيها الستة، مما أثار جدلاً في الأوساط الرياضية.
وافقت إدارة نادي دهوك على تفريغ اللاعبين يوسف الإمام ومصطفى نواف، بينما سمح نادي الشرطة بانضمام عبد الرزاق وعباس فاضل. كما وافق نادي الكرمة على تفريغ أموري فيصل وعلي مخلد، وأبدى نادي الكهرباء تعاونه بالسماح لأحمد عايد وعباس عدنان بالالتحاق بالمنتخب.
كذلك وافق نادي أربيل على تفريغ كميل سعد ومصطفى قابيل، بينما سمح نادي الغراف بانضمام أيمن لؤي، ووافق نادي زاخو على تفريغ اللاعب حميد علي. كما أعلنت أمانة بغداد تفريغ محمد جميل ووسام علي، وساهم نادي الميناء بانضمام اللاعب مسلم موسى، مما يعكس دعم هذه الأندية لمشاركة المنتخب في الاستحقاق القاري.
في المقابل، أصدرت الهيئة الإدارية لنادي الزوراء بياناً أكدت فيه التزامها بالمسؤولية والشفافية، مشيرة إلى أنها أوفت بجميع التزاماتها تجاه الاتحاد العراقي لكرة القدم والمنتخب الأولمبي، انطلاقاً من قناعتها بأن دعم المنتخبات الوطنية واجب وطني.
أوضحت إدارة الزوراء أنها اقترحت تفريغ ثلاثة لاعبين فقط أو تأجيل مباريات الفريق في دوري نجوم العراق، إلا أن هذه المقترحات قوبلت بالرفض من قبل الاتحاد والجهاز الفني للمنتخب.
كما أشارت إلى أن قاعدة اختيار لاعبي المنتخب واسعة في ظل توفر عدد كبير من اللاعبين المؤهلين عمرياً في دوري نجوم العراق والدوري الممتاز ودوري الرديف، بينما يلتزم النادي بقائمة محدودة لا تتجاوز 25 لاعباً، معانياً من إصابات مؤثرة.
وأكد البيان أن لوائح الاتحادين الدولي والآسيوي لكرة القدم لا تُلزم الأندية بتفريغ اللاعبين للمشاركة في بطولات الفئات العمرية خارج أيام الفيفا الرسمية، حيث يقتصر الإلزام على الفترات المعتمدة دولياً.
ومن المقرر أن يغادر المنتخب الأولمبي العراقي يوم 6 كانون الثاني/يناير الجاري عبر طائرة خاصة من بغداد إلى السعودية، تحضيراً للمشاركة في نهائيات كأس آسيا تحت 23 عاماً.