كشف الفنان اللبناني وائل جسار تفاصيل إنهاء حفله الذي أقيم في بغداد ليلة رأس السنة بشكل مبكر، مشيراً إلى أن ذلك لم يكن تصرفاً انفعالياً، بل كان نتيجة إخلال واضح من قبل الجهة المنظمة بشروط الاتفاق المسبق.
وقال جسار إن "المشكلات التي شهدتها الأمسية جاءت بسبب عدم الالتزام بكامل الشروط الفنية المتفق عليها". وأوضح أنه أرسل قبل أيام من الحفل جميع المتطلبات الخاصة بالصوت والإضاءة والتجهيزات الفنية، إلا أن المايسترو وأعضاء الفرقة الموسيقية فوجئوا بعدم تنفيذ هذه المتطلبات أثناء البروفات.
وأضاف أن "قراره بإنهاء الحفل مبكراً كان قراراً فنياً واعياً، انطلاقاً من احترامه لجمهوره"، مؤكداً أن "من حق الجمهور أن يستمع إلى الصوت الذي يحبه دون مشاكل تقنية، لا أن يُخدع أو يُقدم له عرض لا يليق بتوقعاته".
وأشار جسار إلى أنه "شعر باستياء كبير منذ بداية الحفل"، لافتاً إلى أن "الهندسة الصوتية كانت سيئة للغاية وأثّرت بشكل مباشر على أدائه"، واصفاً ما حدث بأنه "سابقة لم يمرّ بها طوال مسيرته الفنية".