أعلنت اللجنة الوطنية لمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب عن قرب إطلاق مشروع يهدف إلى إعادة تأهيل المدانين بقضايا الإرهاب، ويُعتبر تجربة رائدة على مستوى المنطقة والعالم. وأكد رئيس اللجنة، علي عبد الله البديري، أن المشروع يُعزز نجاح مشروع دار الواعظين في تأهيل المدانين فكرياً.
وأشار البديري إلى أن جزءاً من النقاشات مع رجال الدين يتركز على برامج الإدماج المجتمعي للعائدين من مخيمات النزوح، بما في ذلك مخيم الهول. وأوضح أن عودة هؤلاء إلى مناطقهم السكنية تتطلب إعداد برامج متكاملة لدعم الاستقرار الاجتماعي.
وأضاف أن اللجنة الوطنية، بالتعاون مع لجانها الفرعية في المحافظات، تنسق بشكل مستمر مع رابطة رجال الدين لمواجهة التطرف العنيف. وأكد أن مشروع دار الواعظين أسهم بشكل فاعل في تأهيل المدانين بالإرهاب داخل السجون فكرياً.
كما أوضح البديري أن اللجنة تستعد لتنفيذ برامج موسعة في محافظتي بابل وذي قار خلال الفترة المقبلة، تستهدف المدانين في قضايا الإرهاب والتطرف الفكري، مشيراً إلى أن هذه البرامج تمثل مشروعاً مهماً يُتوقع أن يكون نموذجاً رائداً على مستوى المنطقة والعالم.