مدنيون منذ 5 أشهر
مدنيون

سياسي أمريكي: واشنطن تعيد صياغة سياستها تجاه بغداد دون التدخل في الانتخابات

أكد توم حرب، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، أن تعيين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرجل الأعمال مارك سافايا مبعوثاً خاصاً له إلى العراق، يعكس رغبة واشنطن في إعادة صياغة سياستها تجاه بغداد، مما يحد من النفوذ الإيراني المتزايد ويعيد التوازن في المنطقة. وأوضح أن الإدارة الأمريكية تعتبر العراق "ساحة اختبار" بين مشروعين متناقضين، أحدهما يسعى للحرية والازدهار، والآخر يدور في فلك طهران.
وأشار إلى أن تعيين مبعوث خاص للشأن العراقي يعبر عن رغبة واضحة في معالجة الملفات العالقة بطريقة مباشرة، بهدف إعادة بناء العلاقة على أسس واقعية، تبدأ بنزع سلاح الفصائل غير المنضبطة ضمن الحشد الشعبي، نظراً لأن هذه الجماعات تشكل ذراع النفوذ الإيراني داخل العراق، وهي العائق الأكبر أمام الاستقرار السياسي والاقتصادي. واعتبرت الإدارة الجمهورية أن تحجيم هذا النفوذ سيؤدي إلى عراق أقوى وأكثر سيادة، مما يمنح واشنطن فرصة لدعم حكومة وطنية تعمل لمصلحة العراقيين.
وأضاف أن "العقوبات ليست رمزية كما يعتقد البعض، بل هي جزء من خطة مدروسة لتضييق الخناق على المجموعات المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، والمرحلة المقبلة ستشهد تشديد الإجراءات، ليس فقط عبر وزارة الخزانة، بل من خلال تحالفات اقتصادية وأمنية تمتد إلى المنطقة". وأكد أن واشنطن تسعى لإرسال رسالة مفادها أن التمادي في خرق السيادة العراقية أو في تهريب العملة والسلاح لن يمر دون عقاب.
وتابع: "الأمريكيون اليوم لا يسعون إلى احتلال جديد، بل إلى شراكة قائمة على المصالح المتبادلة، والشعب العراقي هو الذي يقرر. ترامب يقول دائماً: نحن هنا للمساعدة لا للهيمنة، القرار بيدكم".
وعن الانتخابات العراقية، أوضح أن "الولايات المتحدة لا تتدخل في الانتخابات، وهذه قاعدة ثابتة في السياسة الأمريكية. الرئيس ترامب لا يفرض أسماء ولا يرشح بدائل، بل يترك القرار للشعب العراقي. إذا كان السوداني خيار العراقيين فليكن، وإن اختاروا غيره فذلك شأنهم، ما تريده واشنطن هو حكومة تتعامل بشفافية مع المجتمع الدولي وتحافظ على علاقات متوازنة مع دول الخليج والدول الغربية".
وأشار إلى أن "المشكلة ليست في الأشخاص بل في الاتجاه؛ هل العراق يريد أن يكون دولة منفتحة على العالم أم رهينة مجموعات مسلحة تمثل أجندات إيرانية؟ هذا ما سيحدد الموقف الأمريكي من أي حكومة مقبلة".
كما نوه إلى أن "واشنطن لا تحبذ بقاء جيوشها في الخارج، لكنها تدرك أن وجودها في بعض الدول يصنع استقراراً استراتيجياً، مثل اليابان وكوريا الجنوبية، حيث كان الوجود الأمريكي حجر الأساس في نهضتهما الاقتصادية والصناعية، والعراق يمكنه أن يسير في نفس المسار إذا أراد، فالقاعدة العسكرية الأمريكية ليست احتلالاً، بل ضماناً لاستقرار أمني واقتصادي يجذب الاستثمار ويمنع الفوضى."

0
109
نيمار يتحدث عن إمكانية اعتزاله بنهاية العام الجاري

نيمار يتحدث عن إمكانية اعتزاله بنهاية العام الجاري

1731236850.jpg
مدنيون
منذ شهر
وزير التربية يعلن تأهل 10 طلاب عراقيين في مسابقة تحدي القراءة بالإمارات

وزير التربية يعلن تأهل 10 طلاب عراقيين في مسابقة تحدي القراءة بالإمارا...

1731236850.jpg
مدنيون
منذ 8 أشهر
توجيهات جديدة لرئيس الوزراء لتعزيز فعالية الهيأة العامة للضرائب

توجيهات جديدة لرئيس الوزراء لتعزيز فعالية الهيأة العامة للضرائب

1731236850.jpg
مدنيون
منذ 10 أشهر
رئيس الوزراء يكشف عن نجاح الإصلاحات الاقتصادية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعراق

رئيس الوزراء يكشف عن نجاح الإصلاحات الاقتصادية في جذب الاستثمارات الأج...

1731236850.jpg
مدنيون
منذ سنة
مديرية ماء البصرة تطلب إعفاء المواطنين من أجور الماء بسبب الأزمة الحالية

مديرية ماء البصرة تطلب إعفاء المواطنين من أجور الماء بسبب الأزمة الحال...

1731236850.jpg
مدنيون
منذ 10 أشهر